Il etait une fois..deux fois.. et ainsi de suite.. Robin des BLOGS..

http://docteurho.zeblog.com/

Calendrier

« Novembre 2017
LunMarMerJeuVenSamDim
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930 

Robin Des Blogs

Robin Des Blogs Walou, rien de spécial.. des bribes c tout.. des bribes...

Blog

Catégories

Derniers billets

Pages

Compteurs

Liens

Fils RSS

عيد مبارك سعيد

Par Robin Des Blogs :: 27/12/2006 à 12:35 :: Ils ont dit ...

 

كلما أقبل العيد أقبلت علي الطفولة بعد إدبار. أراني أقفو كبشا أتى به والدي، تارة منقادا إليه وتارة واقفا حَرونا، يقلب النظر فيمن التف حوله من أطفال...يتأملهم وهم كائنات عمودية منتصبة على اثنين وهو على أربع... هذه التارات المختصرة في كلمة إنما هي أعوام متتالية متوالية، طواها تأريخ الطفولة وحسابها البسيط المختزل للزمن، من قبيل: سننام ثم نستيقظ ثم ننام ثم نستيقظ ثم ننام ثم نستيقظ عندها يحل يوم العيد... كم هو جميل هذا التأريخ لأنه فطري، كلنا حي بن يقظان إذن!

ثم يحل يوم العيد الكبير بعدما كانت الأيام التي قبله حافلة بانتظاره، لا تساوي شيئا إلا من حيث أنها قناطر إليه، وتنسحب عليها متعته كأنها هو. وهو ليس هي إنما هو يوم عيد كبير فعلا...كبش كبير، سكين كبير، يحمله جزار كبير، كذاك يكون الجزارون عادة لأنهم يغالبون البهائم ويغلبونها، ويمتعنا حينها أن نتساءل بلا كلال فيما بيننا نحن الأطفال: من يغلب هل الجزار أم الثور؟ من يغلب هل الجزار أم البقرة؟ من يغلب هل الجزار أم الجمل؟ وهكذا دواليك في تساؤلات تعبق براءة وصبا ولم تسجنها بعد إكراهات التفكير الكبير البالغ الملقح...الذي لا ينظر إلى الكبش في غالب الأحيان إلا من حيث كلفته، وما كلفته إزاء فرحة صبي...ومن منا لا يحمل الصبي بين جنبيه إلا مكابر بل متكابر، ليس متكبر، بل فقط متكابر على وزن متفاعل، التي تفيد فيما تفيد التظاهر والرياء.

ومن بديع صنع الله ولطفه بهذا الانسان أنه في عنفوان رشده يعيد له سبحانه طفولته في شكل صبي أو صبية يرزقه إياه أو إياها ليسنح له طفولة جديدة أو يجعله يبدي دون حرج طفولته المخزونة في شكل ملاعبة لذريته وما هي إلا طفولته هو ضاقت ذرعا بسنه، وما هي ملاعبة بل هو لعبه هو يبديه للناس معذورا بأن وجهته ابنه..."ومن كان له صبي فليتصابى له!"

ثم إن العيد كأنه باب مشرع إلى سعة البادية وشساعة حقولها وبيادرها وطيب ريحها وروائحها، باب يفتحه في البيت وجود الكبش وتوابعه...تبن...شعير...دلو ماء...رائحة معاطن الغنم...ثغاء هنا وثغاء هناك في حوار خاص بين كباش الجوار...ولا يخلو ذلك الجو من سادية الأطفال، إذ لهم ساديتهم وقسوتهم الخاصة، إذ يلتفون حول الكبش المسكين إن كان غير نطاح، هذا يجره من شعره وذاك من قرنه، وكبيرهم يرفع التحدي ويريد أن يمتطيه كصهوة جواد وما هو بجواد...بلى...هو جواد بلحمه يوم العيد...أما إن كان الكبش نطاحا، ذِبْحا عظيما كما وصفه القرآن الكريم، فالأطفال يكتفون بالنظر إليه وطرح الأسئلة أعلاه: من يغلب: كبشنا أم كبش جيراننا؟...ويمكثون يذكرون كباش الجيران كبشا، كبشا لأن عظم الكبش أتاح لهم ترف المقارنات والمنافسات...وكما أن أحلى ما في الرحلة الرحيل نفسه، فأحلى ما في يوم العيد أيام انتظاره والاستعداد إليه...فإذا حل اليوم الكبير يختفي الكبش ولا أريد أن أتحدث عن اختفائه فذاك مما يعني الكبار حينها وأنا الآن....ذلك الطفل الذي كنت...

ثم إن العيد لا حياة له إلا بما هو فرحة مندرجة في زمن العبادة وليس في زمن العادة المنطلقة بغير قيد أو شرط، العيد فرح بالله سبحانه وفرح أذن فيه ويرعاه وهو الغني عن العالمين، العيد فرح برسوله عليه الصلاة والسلام الرحمة المهداة والنعمة المسداة إلى العالمين وكفى بها نعمة، إذ كان يخرج إلى المصلى يوم العيد في جمع آله وأصحابه الكرام، رجالا ونساء وولدانا... يَا حُسن موكبهم إذا ما أقبلوا أو أدبروا وهم خير من مشى على الأرض...ويا فرحة من اكتحلت عيناه بالنظر إليهم، ولساعة منهم خير من الدنيا وما فيها، ويا فرحة من صحبهم، ومن صحب من صحبهم، ومن صحب من صحب من صحبهم...إلى يوم القيامة...وذلك لعمر الله حبل ممدود وعطاء غير مجذوذ، فجِدْ صدقا تجِد مرشدا والله يتولى هدانا وهداك.

دخل رجل على سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه يوم العيد، فوجده يأكل خبزا، فقال له:" يوم عيد وتأكل خبزا غير منخول يا أمير المؤمنين؟" فأجابه:" كل يوم لا تعصى الله عز وجل فيه، فهو عيد"...

 

"اللهم إنك سألتنا من أنفسنا ما لا نملكه إلا بك، اللهم فأعطنا منها ما يرضيك عنا"

 

 


 


عيد مبارك سعيد وكل عام وأنتم بخير

Ps : Ceci est un billet qui a été écrit par un grand ami à moi, une plûme qui s'ecprime merveilleuement bien que ce soit en français ou en arabe. Encouragez-le par vos commentaires pour qu'il se décide à pondre pour de vrai, car il vaut certainement mieux que plusieus écrivains dans ce bled. Il s'appelle REDA NAZAH et c'est ma meilleur lecture depuis 3 ans.

Trackbacks

Pour faire un trackback sur ce billet : http://docteurho.zeblog.com/trackback.php?e_id=123290

Commentaires

Aucun commentaire pour le moment.

Ajouter un commentaire

Nom ou pseudo :


Email (facultatif) :


Site Web (facultatif) :


Commentaire :


 
Copyright © Il etait une fois..deux fois.. et ainsi de suite.. Robin des BLOGS.. - Blog créé avec ZeBlog